سألته: هل أنت سعيد؟
قال بصوت بارد: أنا سعيد.
قلت: أ أنت مسلم؟
قال: أنا مسلم.
قلت: أ أنت عربي؟ أ أنت عربي؟ أ أ نت عربي؟
قال: أنا عربي، عربي.
قلت له: أنت لست سعيد.
قال: أنا سعيد، أنا أنا سعيد................
قلت: أنت لست مسلما، لا، ولست عربي.
قال: ومن أكون؟؟؟
قلت له: أنت واحد من أولئك.
قال غاضبا: ومن أولئك؟
قلت له: أولئك الذين يستمتعون بتعذيب الآخر، أولئك المازوخيون.
أما أنا فلست سعيدا، لأن لي أخا، وأما، وأبا، وأختا وووو.... في فلسطين، وفي
العراق، وسوريا، ولبنان، ومصر، وليبيا وووو، راحوا فراحت السعادة معهم. فارحل
أنت فارحل أنت، ارحل ارحل أيها الغريب.

حوار أكثر من رائع فكلنا إخوة في الله سلمت أناملك
ردحذفوأنت أروع، أخت كريمة الفنانة المبدعة الرائع. ألف شكر.
ردحذففقليل من استوعب هذا الحوار. على بساطته يحمل أكثر من معنى.
دامت الشعوب التواقة للتحضر.
ألف شكر كريمة المبدعة الرائعة.
ردحذفأحي فيك هذا التشجيع الدائب المتواصل.
كلمات من القلب
ردحذفصبراً جميل ... ما ضاقت الا لتفرج
كلمات من القلب
ردحذف